لا يجوز استفتاء شعبي على أي مسألة فيها نص، ولا يجوز الاجتهاد في أي مسألة فيها نص؛ لذلك قعد الفقهاء، والأصوليون قاعدة فقالوا: "لا اجتهاد مع النص، فالنص حاكم لكل ما سواه"، قال الإمام أحمد : "عجبت لقوم يعرفون الإسناد، وصحته ثم يقولون بقول سفيان :، -وسفيان كان أميرا للمؤمنين في الحديث في عصره، وكان إماما من أئمة أهل العلم- قال : ألم تسمع قول الله ﻷ: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ [النور: ٦٣]؟ أتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك"، أي من يخالف أمر النبي - عليه الصلاة والسلام - يحذر على نفسه أن يقع في الفتنة. فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبد الرحمن النقيب حفظه الله
الموقع الرسمي www.albasira.net