من ثبت إسلامه بيقين لا يزال عنه إلا بيقين , ومن عصمت دماؤه بيقين لا تحل دماؤه إلا بيقين , وما نراه من التجرؤ على سفك الدماء سواء من المدنيين أو العسكريين بمصر المحروسة: نذير شَرَّ , وأساس المسألة: الفهم السوء ؛ ولذا وجب تحرير ضوابط فهم وتأويل النصوص .
وهذه المادة نبذة حول هذا الموضوع , والله الموفق .
بقلم فضيلة الشيخ الدكتور/ أحمد النقيب - حظه الله - فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبد الرحمن النقيب حفظه الله
الموقع الرسمي www.albasira.net