فأستاذ الطالب يرشده إلى أقرب المسالك ويقرب عليه بعيدها وييسر عليه عسيرها، ولا يقنع بكتاب يطالعه أو ورق يتصفحه، وهو في حاله هذا جاد مثابر حتى يموت؛ فلأن يعيش الطالب طالبا للعلم خيرٌ له من أن يموت جاهلا ، فدونكم هذه المعاني بآثارها. فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبد الرحمن النقيب حفظه الله
الموقع الرسمي www.albasira.net