يشترك غلاة التكفير مع غلاة التبديع في الظلم والجهل؛ لكن ما المقصود بالظلم والجهل؟ ثم ما هو حد البدعة وضوابط التبديع؟ ومن يقوم بالتبديع باعتباره جرحا؟ وهل يجوز إسقاط كلام السلف في حد البدعة ومعاملة المبتدع على من ظُنَّ أنه قد خالف في مسألة ما؟ وهل من هدي السلف شغل الأمة بحكم شخص ما بالبدعة على مخالفه؟ وهل من الإنصاف نصب شيخ أو أكثر حكما على الناس وجعل الموالاة والمعاداة على أحكامهم؟ كل هذا وغيره نجده في هذه المادة، والله الموفق.