كثير من الناس يعيشون بقلوب لا وجود لها , لماذا؟ وما هي أحوال القلوب المقبلة على الله , وحال القلوب المدبرة عن الله؟ وكيفَ مثَّل الله سبحانه في القرآن لهذين النوعين من القلوب؟ وكذلك! كيف مثَّل عليه الصلاة والسلام لأحوال هذه القلوب؟ وكيف تحيا القلوب أو تمرض أو تموت؟ كل هذا وغيره من الفوائد نجده في هذه المادة من كتاب " أمراض القلوب وشفاؤها لشيخ الإسلام ابن تيمية " رحمه الله تعالى .