تعد مسألة المكي والمدني من مشكلات دراسة علوم القرآن , كما أن فواتح هذه السورة اشتملت على عديد من التوجيهات والإرشادات والمعاني والفوائد , فدونكم هذه المادة من قوله تعالى { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا ﴿١﴾ إلى قوله تعالى السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴿٣﴾ والله الموفق