قوله تعالى { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا } إلى قوله { إِنَّ هَـذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا } تضمنت هذه الآيات عديدا من الفوائد والفرائد اللغوية والأصولية والوعظية والإيمانية , فدونكم هذه المادة , والله نسأل أن ينفع بها .