في قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ) إلى قوله تعالى ( نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ (32) وقوله - عليه الصلاة والسلام - من حديث سفيان بن عبد الله - " قل آمنت بالله ثم استقم " ( مع ذكر روايات ألفاظ الخبر)
معنى الاستقامة؟ وأحوال الولاية , وحالات العبد التي تسبب الشرك وما كان في معناه؟ ثم كلام دقيق عن الرياء ونحوه من أنواع القلب التي سنذكره , هذا وغيره نجده في المادة المعروضة , والله الموفق .