قوله تعالى ( قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى } إلى قوله تعالى ( مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى }
لا زال السياق في معرض قصة موسى , ثم هذا الحوار بين الفرعون وموسى - عليه السلام - وقد اشتمل هذا الحوار على أداب وفقه وحكمة , فدونكم هذه المادة.