قوله تعالى (َذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً } إلى قوله تعالى (إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً } اشتملت هذه الآيات - بعد سياق قصة موسى وهارون - على عدد من الفوائد العقدية والعظات الإيمانية , فدونكم هذه المادة.